عاجل آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خبر عاجل2022

الجمال بين الماضي والحاضر

الجمال بين الماضي والحاضر

بقلم:ملاذ ليث فؤاد/بغداد يختلف مفهوم الجمال من شخصٍ إلى آخر ومن مدينةٍ إلى أخرى وبالتأكيد من زمن إلى آخر فالبعض تتغير فكرته إتجاه الجمال كلما جائت صيحة موضة جديدة ! يعرف الجمال بمفهومه العام الجمال هو قيمة مرتبطة بالغريزة والعاطفة والشعور الإيجابي، وهو يعطي معنىً للأشياء الحيوية، ليس له وحدة قياس فكل إنسان يراه بشكل مختلف وهنا صلبُ الموضوع ان كل فرد ينظر للجمال من منظار مختلف ... لنأخذ جمال المرأة مثالٌ على ذلك للعرب نظرتهم الخاصة للمرأة الجميلة فالشعر العربي يصف المرأة البدينة بالفاتنة والممتلئة بالخيجة والعبلاء وهو مصطلح يعني المرأة التي تتصف بضيق المنكبين وكثيفة الفخذين، كما أن العرب قديماً كانوا يكرهون كثيراً المرأة النحيفة فكانوا يصفونها بالزلاء ويتعوذون مِن رؤيتها. أما حديثاً فالاغلب يحب الرشاقة والنساء أيضاً يبحثن عنها بشتى الطرق حتى المؤلمة منها والتي تتمثل(نحت ؛قص معدة؛تغيير مسار المعدة ؛ازالة شحوم ...الخ من تقنيات حديثة) في السابق أيضاً أو الماضي القريب كانت الشفاه النحيفة هي الأجمل أما الآن فالعكس تماماً النساء تغير شكلها بمادة تسمى (الفيلر) حتى تكون ممتلئه.. إن ما يميز جمال النساء من دولة السودان هو شدة سمارهن وكلما ازداد السمار صارت اجمل...على عكس بعض الدول الأوربية والأمريكية التي تتميز المرأة بجمالها كلما كانت أشد بياضاً وبعيون ملونة وشعر أشقر... حتى في بلدنا العراق وتحديدا في بغداد فبين كرخها و رصافتها أجد فرقاً فهناك من يرغب بالمرأة النحيفة طويلة القامة وآخر بالقصيرة الممتلئه ! ناهيك عن أن الجمال ما هو إلا انعكاس لما داخل الإنسان وأن المنظر الخارجي وحدة لا يكفي حتى يكون المرء جميلا فكم جميل يذهب جماله بأول جملة يقولها... لاحظنا أن الجمال الخارجي للفرد يختلف من مكان إلى آخر ومن زمن إلى آخر ويتخلف من فرد إلى آخر أنه شعور والمشاعر مختلفة ومتغيرة.. إذن لا يوجد في هذه الحياة إنسان أو مخلوق غير جميل الله( سبحانه وتعالى)خلق الجميع بعنايه تامه.

Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية